الشيخ المحمودي

483

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

يقتبس لأهله نارا فكلّمه اللّه عزّ وجلّ فرجع نبيّا ، وخرجت ملكة سبا [ إلى سليمان مرعوبة ] فأسلمت مع سليمان عليه السّلام [ مسرورة « 1 » ] وخرج سحرة فرعون يطلبون العزّة لفرعون فرجعوا مؤمنين . الحديث السابع من المجلس ( 33 ) من أمالي الشيخ الصدوق رحمه اللّه تعالى ص 157 . ورواه أيضا في الحديث : ( 3609 ) في كتاب المعيشة من كتاب الفقيه : ج 3 ص 165 ، ط المدرسين ، كما رواه أيضا في الحديث ( 30 ) من باب النوادر من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 284 ط الغري . وذكره بعضهم عن كتاب الكافي : ج 4 ص 83 ؟ 529 - [ ما ورد عنه عليه السلام في علامات أهل الدين ] وقال عليه السّلام في شرح علامات أهل الدين : - على ما رواه صدوق الشيعة وشيخ الشريعة الشيخ الصدوق رحمه اللّه قال : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : إنّ لأهل الدّين علامات يعرفون بها : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، والوفاء بالعهد ، وصلة الرّحم ، ورحمة الضّعفاء ، وقلّة المواتات للنّساء « 2 » وبذل المعروف ، وحسن الخلق ، وسعة الخلق « 3 » واتّباع العلم وما يقرّب إلى اللّه عزّ وجلّ ، طوبى لهم وحسن مآب وطوبى شجرة في الجنّة أصلها

--> ( 1 ) ما بين المعقوفات زيادة منّا يقتضيها سياق الحديث . ( 2 ) لعلّ المراد ب « المواتات » المعاطاة والتعرّض لمحاورتهنّ . ( 3 ) كذا في أصلي المطبوع من كتاب الأمالي ، ومثله تقدم عن الكافي في المختار : ( 82 ) . وفي كتاب الخصال : « وسعة الحلم » .